ابن أبي مخرمة
162
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
أكبر الفقهاء يومئذ ، وكان والده مدرسا في العومانية ، فلما توفي والده . . انتقل المذكور إلى تدريس العومانية ، ولم يزل مدرسا بها إلى أن توفي في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وست مائة « 1 » . 2953 - [ ابن الخباز ] « 2 » أحمد بن الحسين المعروف بابن الخباز ، الإربلي ثم الموصلي الضرير ، الإمام النحوي ، صاحب المصنفات الأدبية . توفي سنة تسع وثلاثين وست مائة . 2954 - [ الكمال ابن يونس ] « 3 » أبو الفتح موسى بن يونس الموصلي كمال الدين ، أبو شارح « التنبيه » . مذكور في الأصل . بالغ فيه أثير الدين بن الأبهري حتى فضله على الإمام حجة الإسلام الغزالي في العلوم ، وهيهات أن يلحق بحجة الإسلام فضلا أن يفضل عليه ، وما الأمر إلا كما قال الشيخ أبو إسحاق - وقد سمع بعض أئمة الحنفية يفضل أبا حامد الأسفراييني على الإمام الشافعي - فقال : [ من الكامل ] نزلوا بمكة في قبائل نوفل * ونزلت بالبيداء أبعد منزل توفي ابن يونس المذكور في سنة تسع وثلاثين وست مائة .
--> ( 1 ) كذا في « طراز أعلام الزمن » ( 2 / 78 ) ، وفي « السلوك » ( 2 / 176 ) و « تحفة الزمن » ( 1 / 491 ) و « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 251 ) « المدارس الإسلامية » ( ص 66 ) : توفي سنة ( 688 ه ) . ( 2 ) « تاريخ الإسلام » ( 46 / 389 ) ، و « العبر » ( 5 / 159 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 101 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 185 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 6 / 342 ) ، و « بغية الوعاة » ( 1 / 304 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 350 ) . ( 3 ) « التكملة لوفيات النقلة » ( 3 / 583 ) ، « وفيات الأعيان » ( 5 / 311 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 46 / 417 ) ، و « العبر » ( 5 / 162 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 101 ) ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ( 8 / 378 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 185 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 356 ) .